تفاصيل المنتج
زيت اللانولين إفراز طبيعي تنتجه جلود الأغنام، وهو يشبه إلى حد كبير الزهم البشري، وهو الزيت الذي تفرزه الغدد الدهنية، ويظهر بوضوح على الأنف. على عكس الزهم، لا يحتوي اللانولين على الدهون الثلاثية، ولذلك قد يكون مصطلح "دهن الصوف" مضللاً. وظيفته البيولوجية الأساسية هي تغذية صوف الأغنام وحمايته. وبفضل هذه الخصائص الممتازة في الترطيب والحماية، يُستخدم اللانولين على نطاق واسع في مستحضرات التجميل والعناية بالبشرة والشعر. يُستخلص زيت اللانولين عن طريق طرد صوف الأغنام مركزياً بعد جزّه، وهي عملية تفصل الزيت عن الشوائب دون إلحاق أي ضرر بالحيوانات.

خصائص لانولين الكيميائية
| نقطة الانصهار | 38-40 درجة مئوية |
| الكثافة | 0.932-0.945 جم/سم3 (درجة الحرارة: 15 °م) |
| FPP | 209 درجة مئوية |
| درجة حرارة التخزين. | مغلق في درجة حرارة الغرفة |
| الذوبانية | الكلوروفورم: 0.1 جرام/مل، شفاف إلى عكر خفيف (<29 NTU), strongly yellow-green |
| الشكل | البلورات أو المسحوق اللاصق |
| اللون | الأبيض إلى الأصفر |
| الرائحة | الخاصية |
| ذوبانية الماء | قابل للذوبان في الإيثر، الإيثر البترول، الكلوروفورم والبنزين البترول. ذوبان بشكل محدود في الإيثانول. غير قابل للذوبان في الماء. |
| ميرك | 145,358 |
| ثابت عازل | 4.2 (البيئة) |
| نظام تسجيل المواد التابع لوكالة حماية البيئة | لانولين (8006-54-0) |
استخدام المنتج
يعمل اللانولين كمرطب فعال ذي خصائص ترطيب قوية، كما أنه مستحلب ذو قدرة عالية على امتصاص الماء. وعلى عكس الفازلين الذي يشكل طبقة عازلة، يُكوّن اللانولين شبكة تسمح بمرور الهواء على سطح الجلد. تشير الدراسات طويلة الأمد إلى أن ردود الفعل التحسسية تجاه اللانولين تحدث بنسبة منخفضة نسبيًا؛ ومع ذلك، لا يزال استخدامه مثيرًا للجدل بسبب المخاوف بشأن بقايا المبيدات الحشرية المحتملة وتأثيراته المُسببة للرؤوس السوداء. ونتيجة لذلك، يُركز مُنتجو اللانولين عالي الجودة بشكل متزايد على تصنيع لانولين منخفض المبيدات الحشرية، بينما يُفضل مُصنّعو مستحضرات التجميل الراقية استخدام أنقى الأنواع المُتاحة. كما يجري إعادة تقييم طبيعة اللانولين المُسببة للرؤوس السوداء، حيث يُشير بعض الباحثين إلى أن هذه المخاوف قد تكون مُبالغًا فيها، خاصةً عند دمج اللانولين في المستحلبات. يُستخرج اللانولين من صوف الأغنام، وهو مادة شمعية لزجة تُفرزها الغدد الدهنية للأغنام، وغالبًا ما يُعتبر شمعًا طبيعيًا.


